مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشفت صحيفة فرنسية عن تفاصيل مثيرة حول عملية تحرير أربعة رهائن فرنسيين كانوا محتجزين في بوركينافاسو، بفضل وساطة مغربية لعبت دورًا حاسمًا في إنهاء الأزمة بنجاح.
في ليلة 18 ديسمبر 2024، حطّت طائرة خاصة من طراز “بومباردييه تشالنجر 604” في مطار واغادوغو، لتكون بداية فصل جديد في قصة اختطاف العملاء الفرنسيين. الطائرة، المملوكة لشركة “Air Ocean Maroc”، جاءت بأوامر مغربية في مهمة سرية لنقل الرهائن إلى بر الأمان.
بعد ساعات قليلة من وصول الطائرة، أُنجزت العملية بإجلاء الرهائن الذين صعدوا على متنها لتقلع مجددًا باتجاه الدار البيضاء، في خطوة أنهت أكثر من عام من الجهود المكثفة، إثر تعثر المفاوضات الفرنسية المباشرة مع سلطات بوركينافاسو.
في اليوم التالي، أكد الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصل بالملك محمد السادس ليعبّر عن شكره العميق للدور الكبير الذي لعبته المغرب في هذه الوساطة. ووصف ماكرون التدخل المغربي بأنه “إنجاز دبلوماسي رفيع”، مشيدًا بالكفاءة العالية التي أظهرتها الرباط في إدارة الأزمة.
العملية لم تقتصر على إنقاذ الأرواح فقط، بل كانت خطوة دبلوماسية مؤثرة أسهمت في تخفيف التوتر الذي طبع العلاقات المغربية الفرنسية مؤخرًا، وأعادت تأكيد قدرة المغرب على لعب دور محوري في حل الأزمات الدولية.
