مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
سجلت كل من الحركة التصحيحية لحزب الحركة الشعبية ومنظمة الشبيبة الحركية، بأسف شديد النزيف الحاد الذي يعاني منه الهيكل التنظيمي لحزب الحركة الشعبية، وكذا التصريحات الهجينة لبعض الوزراء الحركيين، وذلك على إثر إصدار الحركة التصحيحية لحزب الحركة الشعبية التي يتزعما عبد القادر تاتو، وسعيد أولباشا، وحسن الماعوني، ولبنى أمهير، بتنسيق مع الشبيبة الحركية التي يقودها البرلماني عبد العزيز الدرمومي، بلاغا للرأي العام يوضح مظاهر التردي السياسي والتنظيمي المرتبط خاصة بالولاية الأخيرة لـ امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.
وآدان المتمردون على الحزب الموقف السلبي اللامسؤول الذي واجه به الأمين العام امحند العنصر، ظاهرة الإنسحاب الجماعي للفعاليات الحركية الوزانة في مختلف أقاليم المملكة (الدارالبيضا، فاس، الرباط، برشيد…)، معتبرين ذلك تواطؤا لإفراغ الحزب من كافة المناضلين الحقيقيين إستعدادا لمحطات تنظيمية مقبلة.
واستنكر أعضاء الحركة التصحيحية بشدة تصريح حكيمة الحيطي، عضوة المكتب السياسي،الذي وصف باللامسؤول حول موقفها الهجين من اللغة العربية في تجاهل تام لمشاعر المغاربة، ولما ينص عليه دستور المملكة، كما حمٌل أعضاء الحركة التصحيحية لحزب الحركة الشعبية ومنظمة الشبيبة الحركية، الأمين العام امحند العنصر النصيب الأوفر من المسؤولية تجاه الفضائح الإعلامية في حكومة عبد الإله بنكيران، والتي أضحت مرتبطة دوما بالوزراء الحركيين.
وسجل أعضاء التنظيم التصحيحي داخل حزب “السنبلة” بتدمر شديد الموقف السلبي للأمين العام من المراسلة التي توصل بها عن طريق المفوض القضائي في موضوع موافاة المعنيين بالقائمة الرسمية لأعضاء المجلس الوطني، علما أن هذه القائمة غير سرية وفق القانون الأساسي للحزب.
واستنكر الأعضاء مواقف العنصروالتي وصفت باللامسؤولة، والتي إعتبروها “تترجم بوضوح الإرتباك الشديد في تدبير شؤون الحزب، وهي في المقام الثاني العلامة بارز للإرادة الخفية في حجب التواصل بين الحركيين تهيئا للمحطات التنظيمية المقبلة”.
وقال سعيد أولباشا زعيم الحركة التصحيحية لحزب الحركة الشعبية، إن الوضع أصبح لايطاق داخل الحزب، بسبب الصراعات التي إندلعت بين الشباب والضغوطات الممارسة على جمعية النساء الحركيات التي تقودها خديجة أم البشائر المرابط، والمخطط الجاري تنفيذه للسيطرة على منتدى الأطر والكفاءات الذي هيأه محمد أوزين على غرار الشبيبة الحركية التي وضع على رأسها صهره هشام فكري.
واعتبر أولباشا أن “الإستقالات والفضائح التي تطارد الحزب وتلاسنات امحند العنصر مع حميد شباط، كلها علامات الساعة لحزب الحركة الشعبية الذي قدم الكثير للوطن على يد الرعيل الأول، داعيا إلى التخلص من الثلاثي المتحكم في القرار امحند العنصر ومحمد أوزين وحليمة العسالي”.
