مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أثارت جرائم الاختطاف والاغتصاب والقتل في حق الأطفال الآونة الأخيرة، وخصوصا واقعة مقتل الطفل عدنان بطنجة بعد اغتصابه، واغتصاب فتيات من طرف ” فقيه “، وآخرها العثور على بقايا عظام جثة الطفلة نعيمة بأحد الجبال بمنطقة تفركالت نواحي أكدز إقليم زاكورة بعد اختفائها لما يزيد عن شهر، ردود فعل غاضبة وجدلا كبيرا بخصوص تطبيق عقوبة الإعدام في حق مرتكبي هذه الجرائم البشعة.
الوزير المنتدب المكلف بالنقل سابقا، نجيب بوليف، دخل على الخط بعد واقعة الطفلة نعيمة، ودفع عن تطبيق عقوبة الإعدام في حق الأشخاص المتورطين في اغتصاب الأطفال وقتلهم.
وقال بوليف، في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك، من طنجة الى زاكورة…ومرورا بعدة مدن مغربية…من عدنان…لنعيمة…ومرورا بابرياء كثر، أما آن الأوان لهؤلاء “الحقوقيين” ، المعارضين لتطبيق الإعدام في حق القتلة، سالبي الحق في الحياة، والمعتدين على الطفولة ، أن يفهموا أن من يسلب حياة الاخرين عمدا، وبصورة بشعة، يستحق جزاء من نفس جنس الفعل والجرم… ”
