مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
المدير الجهوي للغرب يونس كرم”نائم”
الراضي يكشف ظروف مأساوية يعانيها المرضى بإقليم سيدي سليمان
مكتب الرباط:آخر خبر
تقدم البرلماني ياسين الراضي عن الفريق الدستوري بسؤال شفوي في الجلسة الأسبوعية لمجلس النواب ليوم الثلاثاء 27 يناير2016 إلى وزير الصحة الحسين الوردي مفاده أين وصلت عملية إحداث مستشفيات إقليمية بالعمالات والأقاليم المحدثة؟
وقال ياسين الراضي”لا نشك في مجهوداتكم كوزير”لكن عندكم واحد المدير “يقصد المدير الجهوي لقطاع الصحة للغرب “الرافض لحضور جلسات المجلس الإقليمي، و”تهكم” الراضي في سؤاله حول تعنت المدير الجهوي في حضور الجلسات”قائلا :هل ننقله عبر “مروحية “وهو “فوق المؤسسات”وسيدي سليمان الناس في 2016 تتموت بالسعر .
واسترسل الراضي قائلا “كاين ماجورة “ممرضة رئيسية معلقة “صناطة” “اللي جا تقول ليه سير إلى المستشفى الادريسي بالقنيطرة”.
وأبرز الراضي في تدخله الدور الذي يقوم به المجلس الإقليمي، إذ أكد “المجلس خصص اعتمادات مالية تهم شراء أرض لبناء مستشفى إقليمي وفرق متنقلة وآخر خاص بمرضى الدياليز…
وتمنى الراضي أن لا يفشل قطاع الصحة مرددا “المسؤولية من عاتقي وضعتها في عاتقك….”
وأبدى الراضي تخوفه أن يحتج سكان سيدي سليمان على تردي الوضع الصحي، وتراودهم فكرة الخروج للاحتجاج ويجدون أنفسهم يواجهون بالضرب بالعصي، لا لشيء سوى لمطالبتهم بحقهم، كما حدث للأطباء المقيمين والأساتذة المتدربين أخيرا.
الوزير في جوابه تفهم مداخلة ياسين الراضي والتزم ببرمجة اجتماع قريب معه بمكتبه بالوزارة لتدارس مشاكل القطاع بسيدي سليمان.
وكان المجلس الإقليمي لمدينة سيدي سليمان، الذي يرأسه البرلماني ياسين الراضي قد برمج عدد من الدورات من أجل تدارس الوضع الصحي بالإقليم وتطوراته من أجل البحث عن الأجوبة الممكنة، حيث وجهت الدعوة للمندوب الجهوي بجهة الغرب لوزارة الصحة يونس كرم،عدة مرات ، غير أن الجواب ظل الامتناع عن الحضور في سلوك لا مسؤول يعكس نظرة تحقيرية لعمل المؤسسات المنتخبة التي أعطاها دستور1 يوليوز ضمانات، فيما يرفض أعضاء المجلس محاورة مندوب الصحة بسيدي سليمان على اعتبار مسؤوليته على واقع التردي وكذلك لوجود عضويته بالمجلس الإقليمي بحزب الوزير.،بعد التحاق بالتقدم والاشتراكية بعد نهاية ولاية الاستقلالية ياسمينة بادو.
تفاعل المجلس الإقليمي جاء مباشرة بعد تواتر وقفات احتجاجية ومطالب بسيدي سليمان وسيدي يحي الغرب تجمع على تردي الخدمات وغيابها وسيادة منطق الزبونية والمحزوبية والتمييز وأزمة الحكامة في تدبير الصفقات وتوزيع الأدوية؟ومصير الفائض؟ وعدم تطبيق النظام الداخلي للمستشفى وتسجيل اختلالات فضيعة فيما يخص نظام الإلزامية والحراسة والمداومة،وسيادة معايير “أباك صاحب”.
ووقوف المندوب والمدير الجهوي موقف المتفرج من الفوضى وانتشار المحسوبية والفساد داخل أروقة المستشفى في الولوج إلى الخدمات و من الغيابات المتكررة والدائمة لبعض الأطباء الاختصاصيين وبعض الممرضين، دون الحديث عن استهتار البعض بالمرضى، وحديث عن فوضى وعلاقات مشبوهة تهم تسيير سيارات الإسعاف المتروكة بين أيادي بعض السائقين سواء تحديد التسعيرة أو عدد المرضى والمرافقين وما يرافق ذلك من ابتزاز لحالات اجتماعية،وأسئلة حول اختلالات على مستوى صفقات الإطعام الخاص بالموظفين والمرضى مما يزيد من معاناتهم مع المرض؟
وتساءلت فعاليات نقابية عن السر في عدم كشف نتائج لجن تقصي مركزية من المفتشية العامة لوزارة الصحة ، ظلت تقاريرها رفقة العشرات من شكايات المواطنين محط عدم الجواب والتجاهل؟ومتى يتدخل وزير الصحة البروفيسور الحسين الوردي ليقطع مع زمن الريع والفوضى والسلبية وواقع التراجعات الخطيرة؟التي من شأن استمرارها أن يعمق واقع التردي ويؤسس لـ اللاثقة مع مؤسسة اجتماعية المفروض أن تعلي من الجوانب المهنية والإنسانية ومن حسن الإنصات والاستماع والقرب وضمان المساواة والإنصاف في ولوج الخدمات الصحية.
ترقبوا نشر فيديو ما راج في جلسة الأسئلة الشفوية بالبرلمان والتي جمعت النائب البرلماني ياسين الراضي ووزير الصحة الحسين الوردي
