Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة–وادي الذهب تصادق على برنامج عملها وميزانية 2026

الداخلة/ آخر خبر

صادق المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، يوم السبت، على مشروعي برنامج العمل الجهوي والميزانية برسم سنة 2026، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس التي ترأسها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بحضور والي الجهة وعامل إقليم وادي الذهب وعدد من المنتخبين وأعضاء المجلس الإداري للأكاديمية.

كما صادق المجلس على النظام الداخلي النموذجي لمؤسسات التعليم العمومي، ومشروع تقرير الأداء، بالإضافة إلى مشروع البرنامج الجهوي للتكوين المستمر للسنة المقبلة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الوزير برادة أهمية هذه الدورة كمنصة للحوار المباشر حول سبل النهوض بالشأن التعليمي بالجهة، مشيدًا بالمجهودات المبذولة من قبل أعضاء المجلس لدعم أوراش الإصلاح التربوي على المستويات الجهوية والإقليمية والمحلية.

وشدد الوزير على ضرورة متابعة تقدم المشاريع الإصلاحية، وتسريع وتيرة تنزيلها، مع التركيز على المأسسة والاستدامة للبرامج الهيكلية. كما أبرز أن الوزارة تعطي أولوية لمجموعة من الأوراش المهمة ضمن ميزانيتها القطاعية، داعيًا إلى تضافر جهود الفاعلين والشركاء لتنفيذها ميدانيًا بفعالية.

ومن بين هذه الأوراش، أكد الوزير على مكافحة الهدر المدرسي عبر رصد حالات الانقطاع وتفعيل خلايا اليقظة، والتوسع في نموذج مؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي، الذي أظهرت التقييمات نجاحه في تحسين جودة التعلمات. كما شدد على توسيع العرض المدرسي، وتأهيل المؤسسات التعليمية والداخليات، وتقليص الاكتظاظ عبر بناء مؤسسات جديدة وتوسيع الموجودة.

وخلال اللقاء، قدمت المديرة بالنيابة للأكاديمية، عيدة بوكنين، عرضًا مفصلاً حول الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق وبرامج الإطار الإجرائي لسنتي 2025/2026، إضافة إلى مشروعي برنامج العمل والميزانية، ومشروع البرنامج الجهوي للتكوين المستمر لسنة 2026.

وشهدت أشغال المجلس توقيع ملاحق عقود نجاعة الأداء بين وزارة التربية الوطنية والأكاديمية، وكذلك بين الأكاديمية والمديريتين الإقليميتين لكل من وادي الذهب وأوسرد، إلى جانب اتفاقيات شراكة أخرى تهدف إلى تعزيز الجودة والتميز ودعم نجاح التلميذ والمدرسة المغربية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...