Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

اجتثاث الأشجار يعيد النقاش حول البعد البيئي لمشاريع التأهيل بمدينة اليوسفية

آخر خبر

أثارت أشغال اجتثاث الأشجار وتوسيع مساحات التبليط، التي رافقت عددًا من مشاريع التأهيل والإصلاح بمدينة اليوسفية، حالة من الجدل في صفوف الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، لما تطرحه من انعكاسات مباشرة على التوازن الطبيعي والمشهد الحضري للمدينة.

وتُعد الأشجار التي تم اقتلاعها جزءًا من الذاكرة البيئية المحلية، حيث أسهمت لسنوات في التخفيف من حدة الحرارة، وتوفير الظل، والحد من آثار التلوث، خاصة في مدينة تعرف بوجود أنشطة صناعية مؤثرة على محيطها البيئي. ويثير اختفاء هذا الغطاء النباتي تساؤلات متزايدة حول مدى احترام هذه المشاريع لمبادئ التنمية المستدامة واعتماد المقاربة الإيكولوجية في التخطيط الحضري.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن إنجاز مثل هذه الأشغال دون الاستناد إلى دراسات بيئية مسبقة، أو دون التقيد بدفاتر التحملات البيئية إن وُجدت، من شأنه أن يُفرغ مشاريع التأهيل من بعدها الاستراتيجي، ويؤثر سلبًا على جودة العيش داخل المدينة وعلى صحة الساكنة.

وفي سياق الالتزامات الوطنية والدولية للمغرب في مجال حماية البيئة، يدعو فاعلون محليون إلى إعادة تقييم طريقة تنزيل مشاريع الإصلاح والتأهيل الحضري، بما يضمن الحفاظ على الموروث الطبيعي، ويحقق توازنًا حقيقيًا بين متطلبات التنمية الحضرية وضرورات حماية البيئة، انسجامًا مع تطلعات الساكنة ومبادئ الاستدامة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...