مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
على ضوء ما نشرته جريدة “أخبار اليوم” في عددها ليوم الثلاثاء 1 مارس 2016 لعببد الإله بنكيران، تصريحا اعتبر فيه أن مواقف البرلماني أفتاتي ، لم تجعل حزب العدالة والتنمية يتقدم في مدينة وجدة، وبأنه ممنوع من الترشح للانتخابات المقبلة،جاء رد أفتاتي سريعا من خلال إصدار بيان ناري أكد فيه،أنه خلال انتخابات 4 شتنبر” اعتذرت عن الترشح، وانسحبت من لائحة الحزب بمدينة وجدة، بشكل إرادي لاعتبارات خاصة، رفعا للحرج عن الأمانة العامة للحزب، فكيف يمكن القول بأن مواقفي أثرت سلبا على تقدم الحزب وأنا لم أكن أصلا مرشحا، والحالة هاته فإن القول بأن مواقفي منعت تقدم الحزب في الانتخابات الجماعية لوجدة، دليل على أن هناك تدخل جهة أخرى تدخلت للانتقام من الحزب …”
و بخصوص مسألة المنع من الترشح، أكد أفتاتي “فإنه لا أحد يملك سلطة منع ممارسة حق دستوري لجميع المواطنين سواء كان الأستاذ بنكيران أو غيره، ولا حاجة ربما للتأكيد على أن الانتخابات في العدالة والتنمية لا مكان فيها لمقاربة الترشح، وإنما المناضلون هم الذين يتولون مهمة الترشيح، ويبقى للمترشح أن يقبل التكليف أو يعتذر، لذلك المسألة مرتبطة بإرادة المناضلين الذين يرشحون ومرتبطة بالمرشح المفترض بقبوله أو اعتذاره حسب استعداده وظروفه، وهذه العملية تتم بناء على مسطرة دقيقة، يعتمدها المجلس الوطني للحزب، ونحن اليوم في مرحلة لا علاقة لها لا بترشيح ولا تزكية ولا يحزنون، ولا نعرف من سيعيش إلى تلك اللحظة، وموقفي أحتفظ به لنفسي احتراما للإرادة العليا للمناضلين والتي لا يمكن أن يعلو عليها أي أحد أو أية جهة كيفما كان عمقها. “
وسجل بأن مصدر القرار هم” مناضلي ومناضلات العدالة والتنمية، إصلاحيون ورساليون ولا علاقة لنضالهم بالمواقع والمكاسب والكراسي والصفات التنظيمية والانتخابية، وأنا واحد من المناضلين “
ونصح أفتاتي،بنكيران بأن يمتحّ ويتزود بما يلزم كي يصمد وسط الاعصار، وأضاف”أعتقد أنه محتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى كفاحية الدكتور الخطيب رحمه الله، وإلى زهد الأستاذ بها رحمه الله، وإلى تأصيل الأستاذ العثماني وإلى الأفق الفكري والحضاري للأستاذ محمد يتيم وإلى مرافعات الأستاذ الرميد، وإلى الحفاظ على الرفقة في الطريق كما قال بوضياف رحمة الله عليه “الرفيق قبل الطريق”.”
