وزارة التجهيز في نوم عميق…انقطاع قنطرة بجماعة بني عروس يضع ساكنة عشرات القرى في عزلة شاملة

محمد الرحالي

علمت مصادر جريدة اخر خبر ان إنهيار قنطرة وادي “ومراس” بالطريق الاقليمية 4405، الرابطة بين جماعة بني عروس وجماعة زعرورة وتازروت والقلة في اتجاه القصر الكبير قد أدى هذا الحادث إلى وقوع سكان القرى والمداشر في عزلة تامة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وفي هذا السياق وبعد تواصل بعض جمعيات المجتمع المدني وساكنة المنطقة أفادت أن الحكومة لم تتدخل بشكل فعّال لحل الوضع، بل اكتفت بتركيب سلسلة حديدية تشير إلى إغلاق الطريق، دون اتخاذ إجراءات جدية لإصلاح القنطرة المتضررة. وبسبب ذلك، عانى السكان من تعطل الخدمات الأساسية، خاصةً فيما يتعلق بالنقل المدرسي والوصول إلى المركز الصحي والسوق الأسبوعي.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الانقطاع ليس الأول من نوعه، بل تعتبر القنطرة المذكورة نقطة سوداء على مدى عقود، حيث يتكرر معاناة العزلة الشاملة كل موسم شتاء. وقد ذهب ضحيتها عدد من الأرواح وتضررت العديد من السيارات جراء محاولة عبور الوادي خلال فترات الأمطار الغزيرة.

وأكدت المصادر على أن الحاجة الملحة لإقامة قنطرة صلبة تمنع الانهيارات المتكررة للطريق، فضلاً عن حماية حياة السكان وممتلكاتهم. وعلى الرغم من التزامات الانتخابية المتكررة من قبل المسؤولين المحليين والوطنيين ببناء قنطرة تلبي احتياجات المنطقة، إلا أن الواقع يظهر أن هذه الوعود لم تترجم إلى إجراءات فعّالة.

باختصار، يجب على الحكومة المحلية والوطنية التدخل الفوري لحل هذه المشكلة العاجلة، وتوفير حلول مستدامة تضمن استمرارية الحياة اليومية لسكان المنطقة وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية لهم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...