مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
منذ سنوات أغلق مقر الجمعية الخيرية الاسلامية بصفرو أبوابه مسدلا الستار على عقود من العمل الخيري والانساني التي كان يطلع به مقرها الكائن بدرب الميتر وسط عاصمة حب الملوك. حيث كانت تأوي العشرات من التلاميذ والطلبة القادمين من العالم القروي فضلا عن العجزة .
إغلاق خلف ردود فعل قوية من طرف فاعلين جمعويين وحقوقيين بمدينة صفرو لاسيما وأن الجمعية الخيرية الاسلامية لها عقارات ثابتة وكانت تقدم بمقرها خدمات منذ سنوات السبعينبات ، قرار الاغلاق خلف مأساة أيضا لمستخدميها والعاملين فيها الذين وجدوا أنفسهم في عطالة قاتمة .
وعن ذلك صرح كريم خمري رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان للجريدة :”بالنسبة للجمعية الخيرية بمدينة صفرو، وقفت جمعيتنا فيما سبق على عدة تجاوزات تنظيمية و تدبيرية”.
و تفصيلا أضاف المتحدث :”وقفنا على مسألة صعوبة و عرقلة تجديد المكتب المسير للجمعية الخيرية، لأن الأمر يتعلق بتسيير شأن يخص أموال و هبات اللي حاجيات نزلاء الخيرية من المأكل و الملبس و الغطاء و الأدوات و اللوازم المدرسية، و هو الوضع الاجتماعي الذي فرضته الظروف الاجتماعية لهذه الفئة من النزلاء الذين وجدوا أنفسهم محرومين من شروط العيش الكريم و مبدأ تكافؤ الفرص”.
وختم كريم خمري تصريحه انه :”في هذا الخضم، عرفت مسطرة تجديد مكتب الجمعية الخيرية عدة عراقيل ضدا على القانون المنظم للجمعيات و ظهير الحريات العامة”.
وفي الموضوع ذكر الناشط الجمعوي رشيد أسمات رئيس فرع الجمعية الوطنية للتربية و الثقافة :” من المؤسف أن ينتهي المطاف بهذه المعلمة الإنسانية الى إغلاق خاصة وأن الجمعية كانت لها أصول و عقارات ساهمت منذ السبعينيات في تمويل خدماتها الإنسانية الجليلة ، وبدورنا أضاف رشيد أصمت مستعدون كجمعية للعمل على إحياء خدمات هذه المؤسسة الخيرية لتطلع مجددا بدورها المحوري في تقديم خدماتها الخيرية “.
من جانبه ذكر الفاعل الجمعوي والحقوقي يوسف بوسلامتي من الديار الاسبانية في اتصال هاتفي بالجريدة انه :” نأسف لاغلاق هذه المؤسسة الخيرية بحيث كان ينبغي العمل على تدخل السلطات لاستمرار تقديم المؤسسة لخدماتها الانسانية في الاوساط الهشة لاسيما متابعة التلاميذ من العالم القروي لدراستهم ، مشددا على ضرورة فتح تحقيق في تسيير الجمعية للوقوف على تحديد المسؤوليات في ما آلت اليه أوضاع الجمعية الخيرية الإسلامية “.
و على عتبات المعلمة الانسانية التي أوصدت أبوابها معلنة افلاسها وماضي انساني لهذه المعلمة الخيرية بصفرو وظروف العاملين والمستخدمين بها يظل بارق أمل في إعادة الحياة لما يصفه الفاعلون بالمعلمة الإنسانية .
