‎هل طارد المستشار أحمد الجعيدي الوزير السابق محمد بنعيسى في مؤتمر البام و حرمه من عضوية القيادة الجماعية الجديدة؟؟؟

إدريس الخوخي

انتخب المؤتمر الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة، مساء يوم امس السبت 10 فبراير ،الأمانة العامة الجماعية الجديدة التي تتولى قيادة حزب“الجرار” خلال المرحلة القادمة . وتم التصويت على القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة في شخص فاطمة الزهراء المنصوري و مهدي بن سعيد و صلاح الدين أبو الغالي في أعقاب تنحي عبد اللطيف وهبي عن قمرة القيادة بعدم الترشح …

هذا وقد سبق و أشار موقع زنقة 20 بتاريخ 9 فبراير يوم إنعقاد مؤتمر الجرارين في مقال صحفي تحت عنوان هل يشارك محمد بنعيسى في لجنة قيادة سفينة البام في سن 87 عاماً ؟

فبعد أن شهدت الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الخامس لحزب “الأصالة والمعاصرة” حضور وزير الخارجية السابق، ورئيس بلدية مدينة أصيلة محمد بنعيسى 87 سنة، أشار موقع الزنقة 20 أنه حصل على معطيات حصرية بأن بنعيسى 87 سنة الذي يعتبر العضو الأكبر سنا مرشح بقوة للجنة القيادة التي ينتظر أن يكشف عنها في اليوم الثاني للمؤتمر، لإنتخاب خلف لعبد اللطيف وهبي في قيادة سفينة البام.

و أن مصادر موقع الزنقة 20 الخاصة حسب المذكور في المقال الصحفي شددت على أن هناك توجهاً نحو تقديم “بنعيسى” لعضوية لجنة القيادة الثلاثية التي كشفت مصادر الموقع الإلكتروني الزنقة 20 الرفيعة للمنبر عن الحسم  لتولي قيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

مباشرة بعد أن نزول الستار في مؤتمر الجرارين وتم الحسم في القيادات الجديدة للبام تأكد بالملموس أنه لا يوجد أي دور أو موقع للوزير السابق بين أعضاء القيادات الثلاث و أن مصادر الزنقة 20 لم توفق في طرحها كما أخبروها خصوصا أن المؤتمر جاء ليصحح عدة أخطاء وزلات للأمانة العامة السابقة والمتنحية و الحزب اليوم ليس مستعدا للمغامرة أو السقوط من جديد في نفس الهفوات خصوصا أن الوزير السابق المرشح للعضوية حسب المصادر الخاصة للزنقة 20 يجر ورائه ملفا ثقيلا لم تندمل جروحه إلى اليوم إذ كلفه سابقا خسارة الترشيح لرئاسة المجلس المستشارين بعد أن وقع عليه سابقا الإختيار من طرف التحالف الحكومي الحالي، ليتم تغييره في اللحضات الأخيرة و يعوض بالإستقلالي رئيس مجلس المستشارين الحالي (النعم ميارة) بالرغم من التحركات المكوكية و البيانات التضامنية التي ساندته من الأمانة العامة وبرلمانيي حزب الجرار.

هذا الملف يعتبر سقطة أخلاقية خطيرة في الدبلوماسية و الأعراف السياسية المغربية و لم يكن يتوقعها أقرب الخصوم لسياسة الوزير السابق ولاتسر لا قريب ولا بعيد، فبعدما وصف الوزير السابق مستشارا معارضا بالجماعة التي يرأسها ب”الوقح والكلب”.. بادر هذا الأخير المستشار بالمجلس الجماعي لأصيلة، أحمد الجعيدي، برفع شكاية إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يطالبه بفتح تحقيق في ما تعرضله من “سب وقذف وتهديد”، من طرف رئيس المجلس محمد بن عيسى.

كما رفع المستشار الجعيدي  نسخة من الشكاية، إلى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بأصيلة، وطالبه بفتح تحقيق، بعدما وصفه الرئيس بنعيسى بـ”الوقح”  وأخرجوا هذا الكلب من هنا”.

و عرضه لتهديد بالعنف الجسدي من طرف بن عيسى حيث خاطبه بالقول: “أنا غنوض ليك”، بينما كان يزاول مهامه بصفته عضوا بالمجلس الجماعي لأصيلة، كما ورد في الشكاية التي تتوفر “ آخر_خبر” على نسخة منها، وأورد الجعيدي في شكايته كذلك، أن تعرضه للعنف اللفظي والتهديد الجسدي، تم خلال جلسة 27-09-2021، بحضور الباشا، وجميع أعضاء المجلس الجماعي، في حين “لم يصدر منه أي ردفعل سوى طلبه من المعنيين على تدوين محضر الدورة بتسجيل ما صدر من الرئيس محمد بن عيسى”.

هذا الملف مازالت رحاه تدور في إبتدائية أصيلة بعد الإستماع إلى رئيس المجلس البلدي و الشهود بتاريخ ماي 2023 أي بعد سنتين من الواقعة، و لحد الساعة النيابة العامة لم تقرر مصير الشكاية التي تقدم بها المستشار أحمد الجعيدي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...