Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

نوبات الصرع عند الأطفال: الأسباب والعلامات وكيفية التعامل معها

اخر خبر

تحدث النوبات الصرعية عند الأطفال بشكل مفاجئ، حيث تُعطّل النشاط الكهربائي للدماغ مسببة الخوف والارتباك للأطفال وأولياء أمورهم. وتشير دراسة للمكتبة الوطنية للطب إلى أن 4 – 10% من الأطفال قد يتعرضون لنوبة صرع خلال طفولتهم، في حين يُصاب نحو 1% فقط بالصرع المتكرر.

أسباب النوبات الصرعية

تحدث النوبات عندما يخرج النشاط الكهربائي للدماغ عن السيطرة. غالباً ما يكون المحفز غير محدد، لكن هناك عوامل معروفة تشمل:

الحمى أو العدوى: خاصة عند الأطفال من 6 أشهر إلى 6 سنوات، قد تؤدي إلى نوبات حموية.

إصابة الرأس: الصدمات قد تسبب تغيرات في الدماغ.

أورام الدماغ: تؤثر على الإشارات الكهربائية.

اضطرابات التمثيل الغذائي والإلكتروليت: انخفاض السكر أو الكالسيوم أو الصوديوم.

التهاب السحايا أو التهاب الدماغ.

العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للنوبات يزيد من احتمال الإصابة.

بحسب الدكتور ميثيليش كومار، استشاري طب الأعصاب، قد تتراوح النوبات بين خفيفة وشديدة، وتشمل:

حركات ارتعاشية في الذراعين والساقين.

تصلب الجسم أو عضات الأسنان.

إغماض العينين بسرعة أو الإيماء بالرأس.

سقوط مفاجئ وفقدان الوعي.

التحديق في الفراغ (نوبة الغيبوبة).

سيلان اللعاب، رغوة، فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة.

يجب الحفاظ على الهدوء عند حدوث النوبة، مع اتخاذ الإجراءات التالية:

إبعاد أي شيء قد يؤذي الطفل.

وضع وسادة أو أي جسم ناعم تحت الرأس.

تدوير الطفل على جانبه لتجنب انسداد مجرى الهواء.

فك الملابس الضيقة لضمان راحة الطفل.

تسجيل وقت النوبة وأي سلوكيات غير طبيعية قبلها أو بعدها.

قد يشمل العلاج:

الأدوية المضادة للصرع ومراقبة الترطيب والأملاح.

الفحوصات التشخيصية مثل EEG أو التصوير المقطعي.

إحالة الطفل إلى طب الأعصاب للأطفال إذا لزم الأمر.

في الحالات الشديدة، يمكن اللجوء للجراحة لعزل أو إزالة المنطقة المسؤولة عن النوبات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...