مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القصر الكبير / محمد الرحالي
في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي دعت إلى بلورة جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، شهدت مدينة القصر الكبير يوم الجمعة 7 نونبر 2025 لقاء تشاوريا هاما خصص لتفعيل هذا الورش الوطني الكبير، الذي يروم تجديد أسس ومناهج التخطيط المحلي وفق مقاربة تشاركية تعزز النجاعة وتخدم أهداف التنمية المستدامة.
اللقاء، الذي ترأسه السيد باشا المدينة، عرف حضور وفد من عمالة إقليم العرائش وممثلين عن السلطة المحلية، إلى جانب السيد رئيس المجلس الجماعي، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وعدد من الفاعلين الجمعويين وممثلي المجتمع المدني. وقد شكل هذا الاجتماع مناسبة لتبادل الرؤى حول أولويات التنمية المحلية وتحديد التوجهات الكبرى التي ينبغي أن تؤطر البرنامج التنموي الترابي المندمج لمدينة القصر الكبير.
وخلال هذا اللقاء، تم التأكيد على أن هذا الجيل الجديد من البرامج يسعى إلى إرساء تنمية متوازنة ومندمجة تراعي الخصوصيات المجالية والاجتماعية والاقتصادية لكل منطقة، وتضمن مشاركة فعلية لجميع المتدخلين من مؤسسات عمومية، جماعات ترابية، وفاعلين اقتصاديين ومجتمعيين، بما يجعل المواطن محور العملية التنموية وغايتها الأساسية.
كما شدد المتدخلون على أهمية اعتماد التخطيط الاستراتيجي القائم على التشخيص الدقيق لحاجيات الساكنة ومقومات المجال المحلي، مع إدماج البعد البيئي والاجتماعي في المشاريع المستقبلية، بما ينسجم مع الأهداف الوطنية للتنمية المستدامة وأجندة 2030 للأمم المتحدة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات التشاورية التي تشهدها مختلف مدن وأقاليم المملكة، في إطار مقاربة جديدة تهدف إلى تحقيق العدالة المجالية، وتحفيز الاستثمار، وتحسين ظروف عيش المواطنين، بما يجسد الرؤية الملكية الرامية إلى إحداث نقلة نوعية في تدبير الشأن المحلي وتفعيل حكامة تنموية رشيدة.
بهذا، تواصل مدينة القصر الكبير انخراطها الفعلي في هذا المسار الوطني الطموح، الذي يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية المندمجة، قوامها المشاركة، الفعالية، والالتقائية بين مختلف البرامج والسياسات العمومية، خدمة لمصلحة المواطن وتعزيزا لمكانة المدينة ضمن الدينامية التنموية الشاملة للمملكة.
