مشارف … رفقة صاحب ذاكرة الجراح الشاعر والروائي توفيقي بلعيد
شارك
ما أهمية تحرير الذاكرة: ذاكرة سنوات الاحتقان التي عرفتها بلادنا في العقود الماضية؟ وما مدى مساهمة الأدب المغربي في تحرير هذه الذاكرة وتمكين عموم القراء من الاستماع إلى صراخ الصمت؟ ثم إلى أي حد يمكن للكتابة أن تساهم في تضميد الجراح: جراح ضحايا المرحلة؟
من جهة أخرى، هل فعلا كانت الفترة السبعينية فترة نقاء وصدق؟ وهل حقاً كانت قصيدة السبعينيين متوهجة وهي تعانق هموم الناس الطيبيين وتتعالى على “الغزل والتفاهة”؟ ما الذي تغير إذن من السبعينيات إلى الآن في القصيدة المغربية؟ هل فعلا تعرض الشاعر المغربي لنوع من التقزيم والتدجين بعدما تمّ تقليم أظافر قصيدته؟ وهل من هذا المنظور يمكن اعتبار الأفق الحداثي وكذا التجريب الشعري الذي انخرطت فيه قصيدة النثر المغربية اختيارا يعمق غربة الشاعر عن جمهوره وعن دوره القديم؟
هذه الأسئلة يطرحها ياسين عدنان في حلقة هذا الأسبوع من مشارف على صاحب (ذاكرة الجراح) الشاعر والروائي توفيقي بلعيد. موعدكم مع هذه الحلقة من مشارف مساء الأربعاء 22 يناير على الساعة العاشرة وعشر دقائق ليلا على شاشة الأولى.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR