Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

لماذا تم استثناء بعض المراسلين الصحافيين من الاستفادة من كبش عيد الأضحى من طرف والي جهة مراكش؟

ميلودة جامعي

تتزايد التساؤلات والاستفسارات حول قرار والي جهة مراكش باستثناء بعض المراسلات و المراسلين  الصحافيين من الاستفادة من كبش عيد الأضحى، خاصة مع قرب حلول المناسبة الدينية الكبرى. هذا القرار أثار استياء وغضب عدد كبير من الصحافيين الذين يواكبون الشأن المحلي داخل المدينة.

من المعروف أن كبش عيد الأضحى يمثل رمزاً للتضامن والتكافل الاجتماعي، وبالتالي فإن استثناء بعض المراسلات و المراسلين من هذا الدعم أثار تساؤلات حول المعايير التي تم اعتمادها لتحديد المستفيدين. هل يعلم والي جهة مراكش أن هناك منابر إعلامية محلية تعمل بجد وتواكب الشأن المحلي بدقة، ومع ذلك تم استثناؤها من الاستفادة؟

هذا الاستثناء لم يقتصر فقط على المراسلين الصحافيين، بل شمل أيضاً أرامل ومطلقات يعملن في هذه المنابر الإعلامية، وهن في أمس الحاجة إلى هذه المساعدة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعشنها.

من جانب آخر، يبدو أن هناك تبايناً في التعامل مع المنابر الإعلامية، حيث استفادت بعض المنابر دون غيرها. هذا الوضع يطرح أسئلة حول الشفافية والمصداقية في إدارة التواصل والإعلام بالجهة. هل لدى والي مدينة مراكش علم بالمنابر الإلكترونية التي يتم التواصل معها من طرف خلية التواصل والإعلام؟ ولماذا تم استثناء منابر إعلامية معينة دون توضيح الأسباب؟

إن عدم الوضوح في هذا القرار يعزز من الشعور بالتمييز واللامساواة بين المراسلين الصحافيين، ويضعف الثقة في إدارة التواصل والإعلام المحلية. من الضروري أن يتم توضيح المعايير المتبعة في توزيع هذه المساعدات لضمان الشفافية وتحقيق العدالة بين جميع المراسلين.

وهذا إن دعم الصحافيين المحليين وأسرهم في المناسبات الدينية والاجتماعية ليس مجرد عمل خيري، بل هو أيضاً تقدير للجهود الكبيرة التي يبذلونها في تغطية الشأن المحلي. لذا، فإن إعادة النظر في هذا القرار وتوفير الاستفادة للجميع قد يكون خطوة إيجابية نحو تعزيز التضامن والعدالة الاجتماعية في المدينة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...