لا إعاقة مع الإرادة: نحو توعية فعّالة وتضامن مجتمعي

تمت عقد فعالية تحسيسية توعوية بعنوان “لا إعاقة مع الإرادة”، بتنظيم من الجمعية الوطنية للتنمية والتعاون والتضامن بالتعاون مع جمعية سعادتي في بسمتي، وذلك في يوم السبت الموافق 10 يناير 2024 في قاعة الندوات بدار الشباب الكدية. تميزت هذه الفعالية بمشاركة خبراء متخصصين من مختلف أنحاء المملكة، حيث سعوا إلى توجيه الأسر المعنية بأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الدعم والمعرفة الضرورية لهم.

تهدف مثل هذه الفعاليات التوعوية إلى تسليط الضوء على أهمية التعامل الصحيح مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشجيع التفاعل الرياضي والحركي لدعم تطورهم الجسدي والنفسي. كما تعكس هذه الجهود الإيمان بالدور المجتمعي والإنساني في تقديم الدعم لهذه الفئة القيمة من أفراد المجتمع.

تم خلال النشاط تسليط الضوء على مجموعة متنوعة من الاضطرابات النفسية والعصبية والسلوكية، بما في ذلك طيف التوحد، وتقديم النصائح والإرشادات اللازمة لتحسين نوعية الحياة لهذه الفئة وأسرهم. كما تم التركيز على أهمية تحسين الوعي المجتمعي حول هذه القضايا وتعزيز التضامن والتعاون في مجتمعاتنا.

أشار السيد كمال ماجد، رئيس الجمعية الوطنية للتنمية والتعاون والتضامن، إلى أن هذه الجهود لن تتوقف، وأنه سيتم متابعة الحالات التي تحتاج إلى دعم نفسي واجتماعي بعناية، مع وعد بتنظيم مزيد من الفعاليات التحسيسية في المستقبل لتعم الفائدة على أوسع نطاق في مدينة مراكش ومناطقها.

من جانبها، أكدت السيدة حكيمة أيت زيدان، على أهمية هذه الندوات في إنتاج توصيات تهم المسؤولين والجهات المعنية، معربة عن شكرها لكل من ساهم في نجاح هذه الفعالية.

بالإضافة إلى ذلك، عبر المشاركون من فعاليات المجتمع المدني والأمهات عن تقديرهم للمعرفة التي اكتسبوها خلال هذه الندوات، ودعمهم لتكرار مثل هذه المبادرات لتعزيز الوعي وتقديم الدعم اللازم لأولئك الذين يحتاجون إليه.

في النهاية، تبرز فعاليات مثل “لا إعاقة مع الإرادة” أهمية التضامن والتعاون المجتمعي في تحسين حياة الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، وتؤكد على أن الإرادة والتعاون يمكن أن تتحقق إيجابية حتى في ظل التحديات والصعوبات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...