مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بدأ العاهل الإسباني فيليبي السادس، الثلاثاء، زيارة إلى مدينة سبتة المحتلة، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نحو 19 عاما، وسط استمرار الخلاف المغربي الإسباني بشأن وضع المدينتين، وتزامنا مع عودة ملف الهجرة إلى واجهة النقاش السياسي في إسبانيا.
وتأتي هذه الزيارة، التي ترافقه خلالها الملكة ليتيزيا، في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز الماضي، بعدما عبر عشرات الآلاف من المهاجرين من الأراضي المغربية نحو المدينة، في واقعة أعادت تسليط الضوء على تعقيدات تدبير الحدود وتداعياتها على العلاقات بين الرباط ومدريد.
وشهدت شوارع المدينة تجمع عدد من المواطنين الإسبان لاستقبال الملك وزوجته، حيث رفعوا الأعلام الإسبانية، وتوقف العاهل لتحية الحاضرين ومصافحة بعضهم أثناء توجهه إلى مقر البلدية للقاء المسؤولين المحليين.
وحملت بعض القمصان التي ارتداها المشاركون شعارات تؤكد التشبث بسبتة، من بينها عبارة «سبتة ليست للبيع.. ينبغي الدفاع عن سبتة»، في مشهد يعكس حضور البعد السيادي في سياق الزيارة، التي تثير اهتماما خاصا بالنظر إلى موقف المغرب المطالب باسترجاع المدينتين.
ومن المنتظر أن تشمل الجولة الملكية، الأربعاء، مدينة مليلية المحتلة، في خطوة تعيد الزيارات الملكية الإسبانية إلى المدينتين إلى دائرة الاهتمام السياسي والإعلامي، بالنظر إلى رمزيتهما في العلاقات بين البلدين.
وتكتسب هذه التحركات أهمية إضافية مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسبانية المبكرة، المقررة في 29 نونبر المقبل وفق المعطيات الواردة في المصدر، إذ يرتقب أن يحضر ملف الهجرة وتدبير الحدود ضمن القضايا المطروحة في النقاش الانتخابي.
وبين الرمزية السياسية للزيارة وحساسية ملف الهجرة واستمرار الخلاف حول وضع سبتة ومليلية، يظل هذا الملف أحد الملفات المرتبطة بالعلاقات المغربية الإسبانية، في ظل تداخل الاعتبارات الحدودية والسياسية والدبلوماسية.
