مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
لاحظت الجارة أن الطفل ذو الخمس سنوات الذي يزورها بين الفينة و الأخرى يتألم حين يحاول الجلوس، و حين سألته عن السبب أخبرها أن عشيق والدته ينزع سرواله أحيانا و يسبب له الألم.
والدة الطفل تعمل متسولة و تترك الصغير في رعاية عشيقها مدمن المخدرات الذي تعود عند عودتها إلى البيت أن يأخذ منها ما تجنيه طوال يوم من التسول، يستغل مرضها النفسي و وضعها الهش و يترامى على محصول اليوم لينفقه على الخمر و المخدرات، و في غيابها يستغل ابنها جنسيا، إلا أن ذكاء الجارة و شجاعتها جعلاها بعد سماع تصريح الصغير، تذهب به فورا صوب مستشفى الغساني و بعدها إلى المستشفى الجامعي لإجراء الفحص اللازم و التأكد أن سبب الألم الإغتصاب.
أكدت الفحوص الأولية فرضية الإغتصاب و عززت أقوال الطفل المغتصب، و تم توجيه السيدة إلى المصالح الأمنية للتبليغ عن هذه الجريمة الشنعاء.
لم تتوانى المصالح الأمنية بفاس و بتعليمات من النيابة العامة المختصة، عن فتح تحقيق حول هذه القضية التي قضت مضجع الرأي العام المحلي و الوطني، و خلفت موجة استنكار عارمة عند كل من سمع عنها، نظرا لبشاعتها على عدة مستويات، فلم يكتفي الجاني من تسخير سيدة مريضة نفسيا للتسول و الترامي على ما جنته من مد يدها للمارة، بل قام باستغلال طفل في سن الخامسة لعدم وجود من يرعاه و اغتصبه عدة مرات، دون مراعاة ضعفه أو ثقة والدته به.
و تنضاف قصة هذا الطفل البريء إلى سلسلة جرائم تتكرر يوميا في مجتمعنا بشكل سافر ، و لا يزال المشتبه به فارا منذ لحظة علمه بانكشاف أمره و البحث عنه من طرف الأمن.
