Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

سيارات الإسعاف والنقل المدرسي المهملة تثير الجدل.. ومطالب بفتح تحقيق

الرحامنة / عبد الله الشرقاوي

 

أثارت وضعية عدد من سيارات الإسعاف والنقل المدرسي المتوقفة والمهملة، جدلاً في أوساط عدد من المواطنين والفاعلين المدنيين، في ظل مطالب بإعادة هذه المركبات إلى الخدمة والاستفادة منها في تقديم خدمات لفائدة الساكنة.
وجاءت هذه المطالب عقب حديث الأخ جواد عن وضعية هذه السيارات، حيث عبّر عن استيائه من بقائها خارج الخدمة، داعياً إلى إصلاحها وتمكين المواطنين من الاستفادة منها، خاصة أن سيارات الإسعاف والنقل المدرسي ترتبط بشكل مباشر بالخدمات الاجتماعية الأساسية، لاسيما بالمناطق القروية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار بقاء مركبات مخصصة لخدمة المواطنين دون الاستفادة منها يطرح عدداً من التساؤلات حول أسباب توقفها، وحالتها الميكانيكية، وتكاليف إصلاحها، والجهة المسؤولة عن تدبيرها ومآلها.
وفي السياق ذاته، يؤكد فاعلون مدنيون أن المطالبة بإصلاح الممتلكات العمومية والاستفادة منها لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها إساءة لأي جهة، وإنما تدخل في إطار المراقبة المجتمعية والمطالبة بتحسين الخدمات العمومية.
كما عبّر عدد من الفاعلين عن تضامنهم مع الأخ جواد، معتبرين أن التعبير عن الرأي وطرح قضايا تهم المصلحة العامة يظل حقاً مشروعاً، مع التأكيد على ضرورة أن يتم النقاش في إطار المسؤولية والاحترام.
وتطالب أصوات من المجتمع المدني بضرورة فتح تحقيق إداري شفاف للوقوف على وضعية سيارات الإسعاف والنقل المدرسي المعنية، وتحديد أسباب توقفها، ومدى إمكانية إصلاحها وإعادتها إلى الخدمة، مع ترتيب المسؤوليات، إن ثبت وجود أي تقصير في تدبيرها.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل هذه المركبات خارج الخدمة، في وقت تحتاج فيه الساكنة إلى خدمات الإسعاف والنقل المدرسي؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...