مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء بالعاصمة الرباط، عن تحضير المغرب وفرنسا لتوقيع معاهدة استراتيجية جديدة وصفها الجانبان بـ”غير المسبوقة”، وذلك تزامناً مع زيارة دولة مرتقبة سيقوم بها العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى باريس.
وأكد بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة، أن هذه المعاهدة ستكون الأولى من نوعها التي يوقعها المغرب مع دولة أوروبية، مشيراً إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية تعيش اليوم واحدة من أقوى مراحلها على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية.
من جهته، وصف وزير الخارجية الفرنسي الزيارة المرتقبة للعاهل المغربي إلى فرنسا بـ”التاريخية”، معتبراً أن المعاهدة الجديدة ستؤسس لمرحلة استراتيجية جديدة في العلاقات الثنائية لعقود مقبلة، كما ستكون أول اتفاق من هذا المستوى تبرمه باريس مع دولة من خارج القارة الأوروبية.
ويأتي هذا التطور في سياق الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين البلدين منذ إعلان فرنسا، سنة 2024، دعمها الرسمي لمغربية الصحراء، وهو الموقف الذي أعاد دفئ العلاقات بين الرباط وباريس وفتح الباب أمام توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي.
وفي هذا الإطار، جدد جان نويل بارو دعم بلاده لاستئناف المباحثات المباشرة بشأن ملف الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ووفق قرارات مجلس الأمن الدولي.
كما أعلن ناصر بوريطة أن اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية ستعقد اجتماعها خلال شهر يوليوز المقبل، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في إعطاء دفعة قوية للشراكة الثنائية.
وأكد المسؤول الفرنسي أن المغرب أصبح الشريك الاقتصادي الأول لفرنسا داخل القارة الإفريقية، ومنصة استراتيجية نحو إفريقيا في مجالات الاستثمار واللوجستيك والتمويل، معتبراً أن التعاون المغربي الفرنسي داخل القارة يندرج ضمن “شراكة طبيعية واستراتيجية” تقوم على المصالح المشتركة والرؤية المتقاربة تجاه التنمية والاستقرار بالقارة الإفريقية.
