Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

رحال المكاوي كاتب عام وزارة الصحة السابق يهاجم الوردي ويقول ” أحداث بويا عمر رافقها تطبيل إعلامي و” الكرامة ” عملية ماركوتينك مقززة

إخراج المرضى من بويا عمر وتوزيعهم على مستشفيات لاتتوفر على الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة

الحكومة السابقة فتحت باب المستشفيات العقلية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ورفعت من ميزانيات التسيير لكل المستشفيات العقلية التي أصبحت لها ميزانيات خاص 

آخر خبر

قال رحال المكاوي الكاتب العام السابق لوزارة الصحة في عهد الوزيرة  الاستقلالية ياسمينة بادو ، أن من يتتبع أحداث بويا عمر والتطبيل الإعلامي الذي رافقها يظن أن الحكومة قامت بإنجاز القرن بإخراج المرضى من بويا عمر وتوزيعهم على مستشفيات لاتتوفر على الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة.

وأضاف ” كعادتها لابد لهذه الحكومة أن تقول أنه توفرت لها الشجاعة التي لم تكن في سابقاتها.

وأكد المكاوي أن الحكومة السابقة هي من كان لها الفضل في فتح ملف الصحة النفسية ووضعت خطة لذلك من أهم نقاطه زيادة عدد الأطباء الاختصاصيين بعدما كان عدد الخريجين لايتعدى اتنين (2) سنويا وزيادة عدد الممرضين واعادة بناء وتجهيز المستشفيات الموجودة. وشراء أكثر من 50 مليون درهم سنويا من الأدوية وبرمجة بناء 10 مستشفيات للصحة النفسية منها مستشفى بقلعة السراغنة بسعة 200 سرير.

واعتبر الكاتب العام السابق لوزارة الصحة ، وعضو المكتب التنفيذي لحزب الاستقلال في تدوينة له ، أن الحكومة السابقة فتحت باب المستشفيات العقلية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ورفعت من ميزانيات التسيير لكل المستشفيات العقلية التي أصبحت لها ميزانيات خاصة بعدما كانت فقط ملحقات للمستشفيات المحلية.

ومن ضمن المبادرات اطلاق مشروع مراكز التكفل بالمدمنين على المخدرات بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس…
من جهة ثانية نحن في حاجة إلى تخطيط وبعد نظر وليس للبروباكندا على الطريقة السوفياتية. لأن المغاربة وخصوصا عائلات من كانو في بويا عمر سيكتشفون الحالة الجديدة التي سيكونون عليها والتي يعاني منها من هم في المستشفيات العمومية سواء المرضى أو المهنيون .

وأوضح أنه  أحرى بهذه الحكومة أن تزيد في عدد الأطباء والممرضين الخاصين بالصحة النفسية وأن تخلق قسم خاص بالصحة النفسية وتكلف به خبير في الميدان مع طاقم دو تجربة وترصد إمكانيات مادية إضافية خاصة بالصحة النفسية وتشرع في بناء المستشفيات المبرمجة….ويتساءل طبعا هذه الإجراءات لايهتم بها الاعلام وكل مالايهتم به الاعلام لايدخل ضمن أولويات حكومة الشجعان؟
وخلص ذات المصدر الى أن  ماقامت به الحكومة لاعلاقة له بالكرامة التي تقتضي التكفل اليومي بهؤلاء المرضى في ظروف جيدة ولكن هي عملية كوموندو للتنقيل فقط سخرت لها ما رآه المغاربة من عشرات سيارات الإسعاف وعشرات الممرضين والكاميرات واللافتات وإسم الكرامة في عملية ماركوتينك مقززة بالنظر إلى وضعية المرضى

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...