Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جامعة ابن طفيل بالقنيطرة.. مؤسسة أكاديمية تسهم في تكوين كفاءات تدبير الشأن العام

آخر خبر

تواصل جامعة ابن طفيل بالقنيطرة ترسيخ مكانتها ضمن المؤسسات الجامعية التي لا ينحصر دورها في التحصيل العلمي والبحث الأكاديمي، بل يمتد إلى إعداد الكفاءات وتأهيل الأطر التي تسهم في تدبير المؤسسات والمشاركة في صناعة القرار وخدمة القضايا الوطنية.

وتكشف المسارات العلمية والمهنية لعدد من الشخصيات المرتبطة بهذه المؤسسة عن أوجه إسهام الجامعة العمومية في تكوين كفاءات تتولى مسؤوليات في مجالات مختلفة. ويبرز ضمن هذه الأسماء عز الدين الميداوي، الذي سبق له أن شغل منصب عميد كلية العلوم ورئاسة الجامعة لولايتين، إلى جانب سمير بلفقيه، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وعضو مجلس الجامعة.

كما تشمل هذه المسارات صلاح الدين عبقري، خريج المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، وعبد الرحيم شهيد، الحاصل على شهادة الدكتوراه من كلية اللغات والآداب والفنون، في نماذج تعكس تنوع التخصصات والمسارات التي تحتضنها الجامعة وتتيح لخريجيها تطوير مؤهلاتهم العلمية والمهنية.

ويبرز هذا الحضور أهمية الجامعة باعتبارها فضاء لإنتاج المعرفة وصقل المهارات، ومؤسسة تساهم في إعداد الموارد البشرية القادرة على تحمل المسؤولية والانخراط في مختلف مجالات التنمية. كما يعيد تسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به الجامعة العمومية في ربط التكوين الأكاديمي بحاجات المجتمع، وتعزيز حضور الكفاءات المؤهلة في الحياة العامة.

وبذلك، تتجاوز تجربة جامعة ابن طفيل حدود وظيفتها التعليمية لتطرح سؤال العلاقة بين جودة التكوين الجامعي وصناعة النخب الوطنية، ومدى قدرة المؤسسات الأكاديمية على الإسهام في إعداد أطر تجمع بين التأهيل العلمي والقدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في خدمة الوطن.


شاهد أيضا

شاهد أيضا