Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تغيير وجهة التوجيه الثانوي بإكسان يثير قلق الأسر وجمعية الآباء تطالب بتدخل عاجل

الناظور/آخر خبر

أثار قرار تغيير المؤسسة التعليمية المخصصة لاستقبال الناجحين في السلك الإعدادي بالثانوية الإعدادية إكسان، التابعة لإقليم الناظور، مخاوف لدى أسر التلاميذ، بسبب ما قد يترتب عنه من صعوبات إضافية في التنقل وانعكاسات محتملة على استمرارية التحصيل الدراسي.

وفي هذا الإطار، راسل مكتب جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، مطالبا بالتدخل لمعالجة الوضع ومراجعة تداعيات القرار الذي يقضي بتوجيه التلاميذ نحو ثانوية طه حسين التأهيلية، بدلا من ثانوية ابن سينا التي اعتادوا متابعة دراستهم بها في مرحلة التعليم الثانوي التأهيلي.

وترى الجمعية أن اعتماد الوجهة الجديدة سيجعل تنقل التلاميذ أكثر صعوبة، بالنظر إلى اضطرارهم إلى المرور عبر مسارين للنقل، يربطان إكسان بأزغنغان، ثم أزغنغان بجعدار، وهو ما قد يضاعف المدة الزمنية التي يستغرقها الوصول إلى المؤسسة التعليمية، ويزيد الأعباء اليومية الملقاة على عاتق التلاميذ وأسرهم.

كما نبهت المراسلة إلى الإكراهات التي قد تواجه منظومة النقل المدرسي بالمنطقة، في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة وصعوبة توفير رحلات منتظمة تتلاءم مع توقيت الدراسة، سواء خلال الذهاب إلى المؤسسات التعليمية أو عند العودة منها.

وحذرت الجمعية من أن استمرار هذه الصعوبات قد ينعكس على مواظبة التلاميذ ومردوديتهم الدراسية، ويزيد احتمال الانقطاع عن الدراسة، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من ظروف مناخية قد تجعل التنقل اليومي أكثر مشقة.

وأمام هذه الوضعية، دعت الهيئة الممثلة لأسر التلاميذ إلى عقد اجتماع مستعجل مع المديرية الإقليمية للتعليم، بهدف توضيح خلفيات القرار والبحث عن حلول عملية تراعي الخصوصيات الجغرافية للمنطقة والإمكانات المتوفرة، مع ضمان تكافؤ الفرص في الاستفادة من التعليم.

واقترحت الجمعية خيارين لتجاوز الإشكال، أولهما إعادة توجيه التلاميذ الناجحين إلى ثانوية ابن سينا التأهيلية، كما كان معمولا به في السابق، وثانيهما إحداث ملحقة للتعليم الثانوي التأهيلي داخل مؤسسة إعدادية إكسان، بما يسمح بتقريب العرض التعليمي من التلاميذ والحد من مشقة التنقل.

وتترقب أسر المعنيين تفاعل المديرية الإقليمية مع هذه المطالب، في انتظار توضيح رسمي بشأن مآل الملف، وما إذا كانت ستُعتمد تدابير من شأنها ضمان استقرار المسار الدراسي للتلاميذ وتخفيف الأعباء المرتبطة بمتابعة تعليمهم.


شاهد أيضا

شاهد أيضا