مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الخميسات / بلغربي رضوان
تتصدر السيدة بشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، المشهد التنموي بالإقليم منذ انتخابها، في مسار طبعته مقاربة تشاركية وتركيز على القضايا الاجتماعية والبنيات التحتية التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.
وتعد تجربة السيدة الوردي على رأس المجلس الإقليمي واحدة من التجارب البارزة في تدبير الشأن المحلي بالإقليم، حيث تسعى إلى ترجمة البرامج الحكومية والجهوية إلى مشاريع ملموسة تستجيب لانتظارات ساكنة العالم القروي والحضري على حد سواء.
أولويات تنموية وتركيز على الفئات الهشة
ومنذ تحملها المسؤولية، وضعت رئاسة المجلس الإقليمي ضمن أولوياتها دعم القطاعات الاجتماعية، خاصة التعليم والصحة والفك العزلة عن الجماعات.
كما أولت اهتماما خاصا بملف المرأة والشباب، باعتبارهما رافعة أساسية لأي تنمية مستدامة، من خلال دعم المبادرات المدرة للدخل وبرامج التكوين والتأهيل.
مقاربة تشاركية في تدبير الشأن المحلي
وحرصت السيدة بشرى الوردي على اعتماد مقاربة تشاركية في إعداد وتنفيذ برامج المجلس، عبر فتح قنوات التواصل مع المنتخبين المحليين وفعاليات المجتمع المدني، بهدف تجميع الرؤى وتوحيد الجهود من أجل إقليم أكثر جاذبية وتكافؤا في الفرص.
ويرى متتبعون أن هذا الأسلوب في التدبير ساهم في تقريب الإدارة من المواطن، وتسريع وثيرة إنجاز عدد من المشاريع التي كانت متعثرة لسنوات.
رهانات المرحلة المقبلة
وتواجه رئاسة المجلس الإقليمي اليوم مجموعة من الرهانات الكبرى، أبرزها:
1.تعزيز البنيات التحتية وربط الجماعات الترابية بشبكة طرقية تليق بتطلعات الساكنة.
2. دعم الاستثمار وخلق فرص الشغل للحد من ظاهرة الهجرة من البوادي.
3. تفعيل الحكامة الجيدة في تدبير المال العام وضمان الشفافية في صرف الاعتمادات.
صوت نسائي في قلب القرار الترابي
وتمثل رئاسة السيدة بشرى الوردي للمجلس الإقليمي للخميسات تجسيدا للأدوار المتنامية للمرأة المغربية في مواقع القرار، وتأكيدا على القدرة على الجمع بين الحس الاجتماعي والصرامة في التدبير.
وفي ظل التحولات التي يعرفها إقليم الخميسات، يبقى رهان التنمية المنصفة والعادلة هو التحدي الأكبر الذي تعمل رئاسة المجلس على رفعه، إيمانا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من القرب ومن تلبية حاجيات المواطن.
