Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المنصوري تتجه نحو أغلبية من 233 نائباً.. والأحرار إلى المعارضة

الرباط / آخر خبر

تتجه المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة نحو صيغة أغلبية برلمانية تجمع أحزاب الاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مع مساندة من الاتحاد الدستوري وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وفق معطيات متداولة بشأن ملامح التحالف الحكومي المرتقب بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري.

وبحسب هذه المعطيات، ستضم الأغلبية المرتقبة 233 نائباً بمجلس النواب، في تركيبة سياسية تعيد رسم خريطة التحالفات الحزبية، وتفتح الباب أمام انتقال حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الحكومة الحالية، إلى صفوف المعارضة.

وفي موازاة ذلك، يبرز حزب الأصالة والمعاصرة ضمن الحسابات المرتبطة برئاسة مجلس النواب، إذ تتداول الأسماء المرشحة لهذا المنصب بين عبد اللطيف وهبي وأحمد التويزي ومحمد الصباري، في انتظار ما ستسفر عنه الترتيبات السياسية والتوافقات النهائية بين مكونات الأغلبية.

وفي حال تأكدت هذه الصيغة، فستضم المعارضة، إلى جانب التجمع الوطني للأحرار، حزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية وأحزاب تحالف اليسار، بما يكرس مشهداً برلمانياً جديداً تختلف فيه مواقع عدد من القوى السياسية مقارنة بالمرحلة السابقة.

وتظل هذه المعطيات في انتظار التأكيد الرسمي، في ظل استمرار المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة وتحديد مكونات أغلبيتها وهياكل مجلس النواب.


شاهد أيضا

شاهد أيضا