مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
أكد الملك محمد السادس أن الشراكة بين المغرب وإسبانيا حققت تقدما مهما في عدد من المجالات، من بينها مكافحة الهجرة غير الشرعية، غير أن استمرار التعاون بين البلدين يقتضي معالجة الإكراهات التي باتت تحد من فعاليته، ومواكبة التحولات التي يعرفها هذا الملف.
وأوضح الملك، في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أن النموذج الحالي للتعاون في مجال الهجرة لم يعد يستجيب بالشكل المطلوب للتحديات المطروحة، مشيرا إلى أن بعض المقتضيات القانونية والقرارات القضائية تعرقل، بحسب الخطاب، ترحيل القاصرين والأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء، بما يتيح هامشا أوسع لتحرك الشبكات الإجرامية.
وفي سياق حديثه عن طبيعة العلاقات الثنائية، شدد الملك على أن الشراكة بين البلدين تقوم على الاختيار السيادي والالتزام الطوعي، ولا يمكن أن تتحول إلى مجال للضغط أو التهديد أو الابتزاز، في إشارة إلى ضرورة احترام أسس التعاون المتبادل بعيدا عن التوظيف السياسي والإعلامي لقضايا الهجرة.
وكشف الخطاب الملكي عن توجه المغرب إلى تقديم وثيقة استراتيجية إلى شركائه، تتضمن تصورا واضحا وعمليا لتجديد نموذج التعاون، على أساس تعزيز التنمية المشتركة، وتقوية التنافسية الاقتصادية، ودعم الاستقرار الإقليمي.
وتعكس هذه الدعوة توجها نحو إعادة تقييم آليات التعاون في ملف الهجرة، بما يتيح بناء شراكة أكثر قدرة على مواجهة التحديات المشتركة، مع الحفاظ على المصالح السيادية للمغرب وإسبانيا.
