مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة / آخر خبر
يستعد المغرب لخطوة جديدة في مسار تطوير صناعته المرتبطة بالتنقل الكهربائي، مع اقتراب مصنع شركة «Gotion Power Morocco» الصينية بمدينة القنيطرة من مرحلة التشغيل التجريبي لمعداته، ابتداءً من الأسبوع الذي انطلق في 20 أكتوبر 2026، وفق ما أعلنته الشركة ونقلته وسائل إعلام مغربية.
ويأتي هذا التطور بعد استكمال البنايات والبنيات التحتية للوحدة الصناعية في غضون 13 شهراً، ضمن مشروع تبلغ قيمة استثماره الأولي نحو 13 مليار درهم، ويستهدف بلوغ قدرة إنتاجية سنوية تصل إلى 20 جيغاواط ساعة في مرحلته الأولى.
وسيتخصص المصنع في إنتاج خلايا بطاريات الليثيوم والحديد والفوسفاط (LFP)، وهي تقنية مستخدمة في السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة. ويستهدف المشروع تلبية حاجيات السوق المغربية، إلى جانب التوجه نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية وأسواق دولية أخرى.
وتشكل مرحلة تشغيل المعدات واختبارها محطة أساسية قبل الانتقال إلى الإنتاج الصناعي المنتظم، إذ يتعين التحقق من جاهزية خطوط التصنيع ومدى استقرار أدائها قبل الرفع التدريجي للقدرة الإنتاجية. وبذلك، فإن بدء الاختبارات التقنية لا يعني بالضرورة أن المصنع بلغ بالفعل طاقته الإنتاجية المستهدفة.
وتتجاوز أهمية المشروع حجم الاستثمار المرصود له، بالنظر إلى دوره المحتمل في توسيع قاعدة الصناعات المرتبطة بقطاع السيارات بالمغرب، من تصنيع المركبات وتجميعها إلى إنتاج مكونات أساسية في منظومة التنقل الكهربائي، وفي مقدمتها خلايا البطاريات.
كما يندرج المشروع ضمن توجه يروم تعزيز موقع المملكة في سلاسل القيمة الصناعية الدولية، والاستفادة من التحولات التي يشهدها قطاع السيارات بفعل الانتقال نحو الطاقة النظيفة وتزايد الطلب على حلول تخزين الكهرباء.
وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعة «Gotion High-Tech» وشركة «PowerCo»، التابعة لمجموعة «فولكسفاغن» الألمانية، في شتنبر 2026، عن مشروع شراكة لإنتاج مواد الكاثود بمدينة القنيطرة، بطاقة مستهدفة تبلغ 100 ألف طن سنوياً، في إطار مساعٍ لتطوير مكونات إضافية ضمن سلسلة صناعة البطاريات.
وبين استكمال البنية التحتية وبدء تشغيل المعدات، يدخل المشروع مرحلة مفصلية ستحدد نتائجها وتيرة الانتقال نحو الإنتاج التجاري ومدى قدرة المغرب على ترسيخ منظومة صناعية متكاملة للبطاريات، بما يعزز فرص الاستثمار ونقل الخبرات وخلق فرص الشغل في قطاع التكنولوجيا والطاقة.
