Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القنيطرة :أبو الهنود:” المغاربة أولياء الله .. لو خلت الدنيا من التصوف لملئت بالتطرف”

ويصرح ” التصوف هو صمام الأمان لو عرف قدره”

عالم فلسطيني يرد نجاة المغرب من اقتتال غيره بالشرق إلى الالتفاف حول الملك

وقف المحاضر منوها  بالدرس الحسني الذي سبق أن تشرفت  بإلقائه بين يدي جلالة الملك محمد السادس الأستاذة زينب العدوي، رمضان 2007، في موضوع “حماية المال العام في الإسلام انطلاقا من قوله تعالى “وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يات بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون”

القنيطرة- محمد الإدريسي

قال الشيخ محمد جمال حسن السيد أبو الهنود، مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية بفلسطين، إن سر تجنب  بلد  المغرب ما يعيشه غيره من اقتتال وعدم استقرار يكمن في التفاف المغاربة على قلب رجل واحد وهو أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس .

ونبه الشيخ أبو الهنود الى أن المغرب قد ميز  بين الأمم أن وهب ملوكا “أشرافا أولياء”،  موضحا “أنه إذا كان  المشرق العربي  منزل  الرسل والأنبياء فإن المغرب ارض الاولياء والبركات”.

وشدد الشيخ  ابو الهنود وهو  من كبار علماء الأزهر الشريف بمصر في درس ألقاه أمس الجمعة في حضرة  زينب العدوي والي جهة الغرب اشراردة بني حسن بالقنيطرة”على ضرورة استمساك المغاربة بطاعة ولي الأمر.

 وتناول الشيخ المحاضر بالدرس والتحليل موضوع” المغرب أرض الأولياء” بحضور شخصيات رسمية وغير رسمية، انطلاقا من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم ” لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة وقوله” الأولياء ورثة الأنبياء”.

وفي مستهل هذا الدرس، حرص الأستاذ المحاضر على إبلاغ الوالي العدوي صدى ما يسمعه من أهل مدينة السلام، من عظيم الحمد والامتنان لأمير المؤمنين  على ما يوليه لأهل القدس وقضية القدس من عناية واهتمام، لا سيما من موقع رئاسة لجنة القدس وقيادته لشعب المغرب الذي يحمل أهله للقدس وفلسطين والمسجد الأقصى محبة خالصة.

 ووقف المحاضر منوها  بالدرس الحسني الذي سبق أن تشرفت  بإلقائه بين يدي جلالة الملك محمد السادس الأستاذة زينب العدوي، رمضان 2007، في موضوع “حماية المال العام في الإسلام انطلاقا من قوله تعالى “وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يات بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون”، قبل أن يشيد  بالتكريم الذي تحظى به المرأة المغربية على يد أمير  المؤمنين.

 وقال الشيخ المقديسي إن الملوك العلويين هم أولياء شرفاء من آل البيت  أحبوا أهل القرآن والعلم، وان من آثار ذلك أن ورث الملك محمد السادس الدروس الحسنيىة التي وصفها بالجامعة الرمضانية”كابرعن كابر”.

وأوضح الشيخ المحاضر كيف أن المغاربة  أكرموا آل البيت بأن ولوا  المولى ادريس  سلطانا عليهم بعدما اضطهد وشرد بالشرق دون أن يتشيعوا، وكيف  أحبوا الصحابة فاختاروا مذهب الحديث والسنة وأغنوا علوم الدين وحفظ القرآن بالتعليم العتيق وفق المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية.

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...