Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

البقالي ينتفض على الهجوم الذي تعرض له من الوفا

البقالي :ما قام به الوفا تصرف خطير وغير مسبوق، تجاوز حتى مرحلة سنوات الرصاص

الوفا بتصريحاته التي مست البقالي يكون من جديد ، منسجم مع توجهه وخطابه السياسي البئيس والموغل في التخلف

فعاليات المجتمع المدني والحقوقي والاعلامي تتضامن مع عبد الله البقالي وضد تكميم أفواه البرلمانيين

لم تتمكن لجنة التعليم والثقافة والاتصال، يوم الاثنين 25 مارس 2014 بمجلس النواب، من مناقشة موضوع “الوضعية المختلة لقطاع الإشهار”  المقترح من طرف الفريق الاشتراكي، بعدما انسحب عبد الله البقالي البرلماني عن حزب الاستقلال من الاجتماع وبعده باقي أعضاء اللجنة من باقي الفرق البرلمانية المشاركة في الاجتماع.

وانتفض البقالي في بداية الاجتماع على الهجوم الذي تعرض له من طرف محمد الوفا وزير الشؤون العامة والحكامة.

وقال البقالي إن ما قام به الوفا تصرف خطير وغير مسبوق، تجاوز حتى مرحلة سنوات الرصاص”، موضحا أن الوفا

أصدر بلاغا اتهمه فيه بالاختلاس ومس فيه بعرض زوجته. وتفاجأ البقالي من سلوك الوفا، والذي قال “إنه لم  يسبق لأي وزير في الحكومات السابقة أن مارس القذف والسب في أعراض النواب، مطالبا الحكومة والفرق البرلمانية أن تحدد موقفها إزاء هذا السلوك، وربط استمرار عمله في البرلمان بمستقبل هذه القضية

.

وطالب البقالي برفع الجلسة، على خلفية الهجوم الذي تعرض له، ولكونه غير مستعد نفسيا للمشاركة في النقاش حول الموضوع الذي تقدم به الفريق الاشتراكي.

وقد خلف هذا الطلب جدلا داخل اللجنة، حيث عارض فريق العدالة والتنمية رفع الجلسة. وقال محمد يتيم عن حزب العدالة والتنمية  تأجيل الجلسة، “إن النظام الداخلي يحدد تسيير الجلسة، وأن الأمر ليس له علاقة بموضوع الإجتماع المخصص لقطاع الاشهار”.

من جهته قال عبد الصمد حيكر عن حزب العدالة والتنمية  “إن موقف فريقه المبدئي هو رفض تام لأي مس بأي نائب أو نائبة برلمانية خصوصا إذا تعلق الأمر بموقفه أو تصريح له خلال قيامه بمهامه البرلمانية، بالإضافة إلى التشبت التام بتطبيق مقتضيات النظام الداخلي وعدم الإستعداد لتكريس أعراف جديدة يمكن أن تهدد مستقبل المجلس”.

وأضاف أنه لا يمكن لفريق العدالة والتنمية اتخاذ موقف اتجاه هذا الأمر وهو لم يتأكد بعد إن كان الوزير أصدر فعلا بلاغا يتضمن هذه الاتهامات أم أنه مجرد تصريح.

وحذر الحيكر من تحويل هذا المشكل إلى مشكل للجهاز الحكومي اتجاه الجهاز البرلماني، مبرزا أن القانون الداخلي ينص على أن مكتب المجلس هو الذي يمكن أن يصدر موقفا بخصوص الموضوع.

واقترح الفريق الاشتراكي إصدار بلاغ في الموضوع معربا عن تضامنه مع البقالي، على أن تستمر الجلسة لمناقشة الموضوع المطروح.

وبعد إصرار أعضاء اللجنة متابعة الاجتماع، انسحب البقالي، فانسحب بعده فريقي الإتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة، لينسحب فريق العدالة والتنمية بدوره.

محمد الوفا بتصريحاته التي مست عبد الله البقالي يكون من جديد ، منسجم مع توجهه وخطابه السياسي البئيس، والموغل في التخلف.

فعاليات المجتمع المدني والحقوقي والاعلامي والسياسي تتضامن مع عبد الله البقالي وضد تكميم أفواه البرلمانيين.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...