Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الانتخابات الجزئية بجهة الشرق ترفع منسوب التنافس السياسي قبل تشريعيات شتنبر

آخر خبر

بدأت ملامح السباق السياسي المقبل تتضح تدريجيا بجهة جهة الشرق، بعد النتائج التي أفرزتها الانتخابات الجزئية الأخيرة بعدد من الجماعات الترابية، والتي منحت مؤشرات أولية حول تموقع الأحزاب السياسية قبل أشهر قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

وأسفرت هذه الاستحقاقات المحلية عن تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار للمشهد الانتخابي بحصوله على 13 مقعدا من أصل 35 مقعدا متبارى بشأنها، بنسبة بلغت 37.14 في المائة، من بينها 12 مقعدا مخصصا للنساء، في نتائج عززت حضور الحزب بعدد من أقاليم الجهة، خاصة بالناظور والدريوش وبركان وجرادة وتاوريرت.

وجاء حزب الاستقلال في المرتبة الثانية بـ7 مقاعد، موزعة بين وجدة-أنجاد والدريوش والناظور وجرسيف، فيما حل حزب الأصالة والمعاصرة ثالثا بحصوله على 6 مقاعد شملت الدريوش وجرسيف وفجيج ووجدة-أنجاد، ما يعكس استمرار التنافس التقليدي بين الأحزاب الكبرى داخل الجهة.

كما تمكن حزب الحركة الشعبية من الظفر بـ5 مقاعد، أغلبها بإقليم الدريوش، إلى جانب مقعد بجرسيف، بينما نال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مقعدين بكل من الناظور وفجيج. في المقابل، حصل حزب التقدم والاشتراكية على مقعد واحد بإقليم بركان، فيما حصد الحزب المغربي الحر مقعدين بإقليم الناظور.

ورغم أن هذه الانتخابات تندرج في إطار ملء المقاعد الشاغرة داخل المجالس المنتخبة، فإن نتائجها حملت أبعادا سياسية واضحة، بالنظر إلى توقيتها الذي يأتي قبيل الاستحقاقات التشريعية، وما رافقها من تعبئة تنظيمية وتحركات ميدانية تعكس استعداد الأحزاب لمرحلة انتخابية ينتظر أن تكون أكثر حدة وتنافسا.

وخلال فترة الحملة الانتخابية، التي امتدت من 22 أبريل إلى 4 ماي الجاري، برز تفاوت ملحوظ في الحضور الميداني والتواصل السياسي بين مختلف الأحزاب، وهو ما عكسته النتائج النهائية التي أظهرت قدرة بعض التشكيلات على الحفاظ على مواقعها، مقابل سعي أخرى إلى استعادة التوازن وتوسيع قواعدها الانتخابية.

وتشير القراءة الأولية لهذه النتائج إلى أن جهة الشرق مرشحة لتكون واحدة من أبرز ساحات التنافس السياسي خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى طبيعة التوازنات المحلية وتداخل الحسابات الحزبية والتنموية داخل عدد من الأقاليم.

كما تعكس هذه المؤشرات استمرار دينامية إعادة ترتيب المشهد الحزبي بالجهة، في وقت تتجه فيه مختلف الأحزاب إلى تكثيف حضورها التنظيمي والميداني، سعيا لتعزيز مواقعها قبل الدخول الرسمي في سباق الانتخابات التشريعية المقبلة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...