مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
شهد مستشفى الزموري بمدينة القنيطرة، مساء اليوم، حوادث اعتداء استهدفت عدداً من حراس الأمن الخاص وموظفي الاستقبال، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن إصابة عدد منهم، في واقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية حماية العاملين داخل المؤسسات الصحية.
وتطرح هذه الحوادث تساؤلات بشأن التدابير الكفيلة بضمان سلامة الأطر العاملة بالمستشفى، في ظل تكرار الاعتداءات التي قد تؤثر على السير العادي للمرفق الصحي، وتنعكس سلباً على ظروف استقبال المرضى وتقديم الخدمات العلاجية.
وفي هذا السياق، تتعالى المطالب بتدخل المصالح الأمنية المختصة لتعزيز إجراءات الحماية داخل المستشفى، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية، خصوصاً خلال فترات الزيارة والليل، مع دراسة إمكانية إحداث نقطة أمنية قارة داخل المؤسسة، بما يضمن سرعة التدخل عند الضرورة.
ويأتي هذا المطلب في إطار الدعوات إلى اعتماد مقاربة وقائية تحد من تكرار مثل هذه الوقائع، عوض الاقتصار على التدخل بعد وقوع الاعتداءات، بما يضمن حماية العاملين والمرتفقين على حد سواء.
وتكتسي مسألة الأمن داخل المؤسسات الاستشفائية أهمية خاصة، بالنظر إلى طبيعة الخدمات التي تقدمها، وما تتطلبه من أجواء مستقرة تسمح للأطر الصحية والإدارية والأمنية بأداء مهامها، وتحفظ للمرضى حقهم في الاستفادة من العلاج في ظروف آمنة.
وفي انتظار توضيح رسمي بشأن ملابسات هذه الحوادث وحصيلة الإصابات، تبرز الحاجة إلى تنسيق أكبر بين إدارة المستشفى والمصالح الأمنية والجهات الصحية المعنية، من أجل وضع تدابير عملية ومستدامة تحول دون تكرار الاعتداءات، وتصون حرمة المرفق العمومي وسلامة جميع الموجودين داخله.
