مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في سابقة تاريخية غير مسبوقة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا أن نهائي كأس العالم لكرة القدم للشباب بين المغرب والأرجنتين حقق أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ البطولة، حيث بلغ عدد المتابعين حول العالم 2.8 مليار مشاهد.
ويعد هذا الرقم الاستثنائي قفزة نوعية في سجل كرة القدم المغربية، ومؤشرا واضحا على الحضور القوي الذي باتت تحظى به المنتخبات الوطنية على الساحة الدولية.
فالمباراة التي حملت اسم “المغرب” إلى شاشات مليارات المشاهدين حول العالم، لم تكن مجرد مواجهة كروية، بل حدثا عالميا ساهم في ترسيخ صورة المملكة كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية.
ويرى خبراء في التسويق الرياضي أن هذا الإنجاز لا يقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل يحمل مكاسب اقتصادية وتسويقية ضخمة، إذ تترجم هذه الأرقام إلى قيمة ترويجية غير مباشرة تمتد إلى مجالات السياحة والاستثمار وصورة البلد دوليا.
فعندما يصبح اسم المغرب متداولا عالميا في حدث يتابعه مليارات الأشخاص، فإن ذلك يعزز من جاذبية المملكة كوجهة سياحية واستثمارية، ويعكس مدى نجاح استراتيجياتها في تطوير الرياضة كأداة للقوة الناعمة والتأثير الدولي.
وبهذا الرقم التاريخي، يواصل المغرب كتابة فصول جديدة من قصته مع التألق الكروي، مؤكدا أن طموحه لا يقتصر على المنافسة داخل الملاعب، بل يمتد ليشمل صناعة صورة وطنية ملهمة تجمع بين الرياضة والتنمية والتأثير العالمي.
