آخر خبر akherkhabar.ma _ ورشة بالرباط حول الحصول على الموارد الجينية وتقاسم المنافع الناشئة عنها


أضيف في 9 يونيو 2018 الساعة 03:08

ورشة بالرباط حول الحصول على الموارد الجينية وتقاسم المنافع الناشئة عنها


تحت شعار " ما هو النظام القانوني لتنفيذ بروتوكول ناغويا"

آخر خبر:عزيزة الطاهر////

نظمت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مساء أمس الخميس ورشة حوار بين الخبراء القانونيين التابعين للمؤسسات العمومية المعنية، ومختلف الشركاء المعنيين حول الحصول على الموارد الجينية وتقاسم المنافع الناشئة عن استخدامها، تحت شعار " ما هو النظام القانوني لتنفيذ بروتوكول ناغويا.

وأكد محمد بن يحيى، الكاتب العام بكتابة لدولة المكلفة بالتنمية المستدامة في كلمة أصالة نيابة عن نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أن برتوكول ناغويا يعد اتفاقا دوليا يطبق بطريقة ملزمة للمبدأ الثالث المادة 15 للاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي، ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ يوم 12 أكتوبر 2014 بعد 90 يوما من إيداع صك التصديق الخمسين. 

وكشف أن المغرب وقع على هذا البرتوكول في 9 دجنبر 2011، ونشره في الجريدة الرسمية 4 يوليوز 2013، ومن أجل تنفيذه هناك حاجة إلى وضع إطار قانوني ومؤسساتي يحمي مواردنا الجينية وما يرتبط بها من معارف تقليدية بطريقة فعالة.

ولاحظت كتابة الدولة أن معظم الاستعمال للموارد الوراثية يحدث في اتجاه واحد جنوب – شمال (من الدول الغنية بالتنوع البيولوجي إلى الدول الأكثر تطورا تكنولوجيا) دون حصول الدول الموردة لمواردها الوراثية وتنوعها البيولوجي على أي تقاسم للمنافع (لا ماديا ولا اجتماعيا).

وعزا هذا الاختلال إلى الترسانة القانونية الغير المكتملة لضمان الحماية الفعالة لمواردنا البيولوجية والوراثية، مشيرة إلى أن بروتوكول ناغويا يمنح لبلدنا فرصة من أجل ضمان الحماية الفعالة لمواردنا الوراثية وللمعارف التقليدية الناتجة عن استعمال هذه الموارد، ذلك أن التراث غير المادي للمعارف التقليدية المتعلقة بالموارد الوارثية يتطلب حمايتنا له مع ضمان مشاركة الساكنة المحلية في آليات الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناتجة عن استعمالها.

يذكر أن المغرب انضم إلى جهود العالمية للحفاظ على التنوع البيولوجي بما في ذلك اتفاقية سنة 1992 وبروتوكول ناغويا سنة 2010، الذي يهدف إلى مواجهة الاستغلال الغير العادل للموارد الجينية والمعارف التقليدية المرتبطة بها، وذلك بإدخال آليات الوصول والتقاسم العادل والمنصف للمناع النقدية وغير النقدية الناتجة عن استعمال هذه الموارد.


تعليقاتكم



شاهد أيضا
مهازل جماعات الغرب..عامل القنيطرة اثر خروجه بأقل من ساعة من مسجد التوبة بعد إحياء الحفل الديني الخاص بعيد المولد النبوي الشريف ''طفا الضو'' بعد إزالة مصابيح الانارة بشوارع مولاي بوسلهام
خروج قطار عن سكته باسبانيا يخلف قتيلا و 6 إصابات أخرى
موعد إطلاق القمر الصناعي الثاني '' محمد السادس – ب ''
فعاليات حقوقية تطالب عامل اقليم القنيطرة فتح تحقيق حول إقصاء فعاليات ومدعويين من حضور تحية العلم الوطني بمقر قيادة سيدي محمد لحمر
الوقاية المدنية تتدخل لإنقاذ '' قط '' بوزان
أحمد عصيد عن احتجاجات التلاميذ : أخلاق العبيد لم تعد هي أخلاق الأجيال الجديدة
اتهامات للزومي بتنصيب كاتبة محلية لحزب الاستقلال بسيدي يحي الغرب لا علاقة لها بالمدينة ومطالب بإعمال آليات الانتخاب والتباري والقطع مع زمن ''التحكم ''في الأجهزة
الدكالي وزير الصحة في زيارة حزبية لسيدي سليمان
الملك ينصب الشغروشني رئيسا للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي
الملك يعين إدريس الكراوي رئيسا لمجلس المنافسة خلفا لعبد العالي بنعمور