آخر خبر akherkhabar.ma _ رشيد بلمقيصية:النائب الأول لرئيس بلدية القنيطرة يقول: نأمل في سنة جديدة للعمل جميعا يدا في يد كل من موقعه بمنطق تغليب مصلحة الوطن والمواطن وليس اعتماد مقاربات الضرب تحت الحزام


أضيف في 9 يناير 2018 الساعة 14:59

رشيد بلمقيصية:النائب الأول لرئيس بلدية القنيطرة يقول: نأمل في سنة جديدة للعمل جميعا يدا في يد كل من موقعه بمنطق تغليب مصلحة الوطن والمواطن وليس اعتماد مقاربات الضرب تحت الحزام


أهم رهاناتي تنفيذ وتجسيد ميداني للمشاريع المبرمجة وللإستراتيجية الكبرى المبلورة لجميع المجالات والقطاعات في الأبعاد الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية والرياضية...،هاته الأولويات دققناها في المشروعين الاستراتيجي والجماعي.

ولنا الأمل كل الأمل أن نخرج المخطط الحضري لحيز الوجود وكذا الإستمرار في تعميق وتكريس مبادئ الحكامة التشاركية في جميع مراحل صناعة القرارالمحلي والترابي لنربح  معا الرهانات الكبرى في جعل مدينة القنيطرة الأفضل وبأن تكون ضمن المدن الكبرى لنصل للمستويات الأحسن والأجود.

وسنة جديدة للعمل جميعا يدا في يد كل من موقعه بمنطق تغليب مصلحة الوطن والمواطن،وليس  اعتماد مقاربات الضرب تحت الحزام.

 

 


تعليقاتكم



شاهد أيضا
القنيطرة:درك سيدي محمد لحمر يدخل على خط جريمة بشعة هزت دوار الحفاية..ومطالب بتدخل عاجل لوقف التطاحنات باستعمال الرصاص والأسلحة البيضاء في حل مشاكل قسمة الأرض
مهزلة:سيدي سليمان..سيارة المصلحة الأمنية لأزيد من ساعة متوقفة في انتظار ''وجبة العشاء'' من دار العزاء ومطالب لمحسون بالتصدي لهذا النوع من الممارسات الحاطة من كرامة المؤسسة الأمنية وهيبتها
القنيطرة:سدود قضائية ودوريات لدرك سيدي محمد لحمر تنجح في استتباب الأمن بموسم أولاد اخليفة ..توقيف سيدة متورطة في ترويج ماء الحياة
فضيحة بالصورة : حافلات قصديرية ''الكرامة ''بالقنيطرة تستقبل ركابها ''بسيلان'' أسطحها ومطالب لعلي مطيع بتصحيح الوضع المتردي للمرفق
زيارة بولمعيزات لمستشفى سيدي سليمان..هل لفتح تحقيق في وفيات رضع أم تزكية وتغطية لمدير عجز عن التسيير والتدبير
وقفة سادسة بسوق أربعاء الغرب للتنديد بتردي خدمات مستشفى''الزبير اسكيرج''
مكتب السكك الحديدية ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية
انقلاب حافلة نقل موظفين أمنيين بالقرب من المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة
تريد ساعة مميزة؟ إليك ساعة TicWatch Pro الجديدة بشاشتين
القنيطريون ساخطون على شركة ''الكرامة''فما هو الحل