آخر خبر akherkhabar.ma _ لماذا آخر خبر ؟


أضيف في 8 يونيو 2015 الساعة 21:41

لماذا آخر خبر ؟


جواد الخني

آخر خبر الالكترونية تجربة صحفية جديدة تبحث عن مكانها ضمن هذا الزخم من المواقع الالكترونية الوطنية ، بأفكار وأسلوب جديدين وبوضع لمسات فنية من واقع التجارب المعاشة.

آخر خبر لون جديد هدفه الخروج من المآلوف وجر القارئ إلى عالم البحث والكشف عن الحقائق بكل تجرد ومهنية،  وكذلك الانفتاح على الشأن الوطني وكافة الديناميات والانشغالات، بالترسيخ لثقافة إعلام القرب في الشأن السياسي العام  المغربي والمغاربي  والافريقي والدولي.

موقع آخر خبر اختارته أخبار الوطن الورقية  بهدف القرب من قضايا الناس واهتماماتهم اليومية ليكون تجربة اعلامية الكترونية جديدة تستفيد من كافة التراكمات النوعية والمهنية التي أسست لها"أخبار القنيطرة ".

كان لزاما علينا أن نواكب إعلاميا هذا التحول ، لنؤسس ونطور إعلاما يستهدف المغرب والمغرب العربي وافريقيا والعالم، بكافة المعطيات  المجالية والسياسية والثقافية ومجمل شأنها  العام في مختلف تقاطعاته.

آخر خبر جريدة   مغربية   مغاربية افريقية دولية،إلكترونية شاملة ومستقلة ،تهتم بقضايا وانشغالات الراهن ،تصدر عن المقاولة الصحفية "أخبار الوطن"، من مدينة القنيطرة، وهي منفتحة على تطورات القرار والفعل السياسي والاجتماعي والثقافي والمدني، ورصد يومي لسلوك الفاعلين العموميين الجهويين، أشخاصا ومؤسسات، محتكمين إلى مقومات شرف المهنة المستمدة من قيم ومبادئ حقوق الإنسان وحرية التعبير المؤطرة بكونية وشمولية حقوق الإنسان كمرجعية.

نحن متعهدين من خلال هذه التجربة الجديدة بالبحث عن الحقائق وإعلام الرأي العام الجهوي بها، رافضين أي تدخل غير مهني كيفما كان مصدره أو موقعه، محترمين تعدد الآراء ووجهات النظر وتعدد المنطلقات الفكرية والسياسية ،شريطة احترام قيم التنوع والديمقراطية ،وفي صلبهما مجمل الحريات والمساواة. حريصين على تجنيب مهنة الصحافة كل ما من شأنه أن يمس أو يضر برسالتها في الخبر النزيه والموضوعي إعمالا للمبادئ المهنية والأخلاقية التي يتعين أن تحكم الممارسة الصحفية.

و تنحاز آخر خبر موضوعيا إلى التضامن مع الجسم الصحفي والحقوقي في القضايا  والملاحقات الناشئة  عن حرية التعبير وحرية الصحافة والدفاع  المستميت عن حرية الرأي و الصحافة  والإعلام الإلكتروني والنشر والفن والإبداع والثقافة ، وضد كل أشكال الإبتذال والتمييع ومن أجل قوانين ديمقراطية وعصرية تعزز المهنية والجودة والارتقاء بالمضمون، خاصة المطالب الآنية كإخراج قانون خاص للحق في الولوج إلى المعلومة في أقرب الآجال وإصدار قانون خاص بالجرائد الالكترونية، يقوي حرية الإصدار والإستقلالية، و إصدار قانون خاص باستطلاعات الرأي يمكن الصحفي من تنظيم هذه الإستطلاعات ونشر نتائجها دون دائرة المنع والمحرمات.

و إقرارقانون للصحافة خال من العقوبات السالبة للحرية، وتشكيل مجلس وطني للصحافة مشكل من المهنيين والحقوقيين المتشبعين بثقافة  وقيم حقوق الإنسان، مع توفير الضمانات  كل الضمانات الحقيقية لممارسة وصيانة حرية التعبير وحرية الصحافة واتساع مجالات الفعل الثقافي والمدني والاعلامي، باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لبناء المجتمع الديمقراطي والعصري.

 

 


تعليقاتكم



شاهد أيضا
بصدد مقاربة أسئلة الثقافة وإشكالات الإعلام وقضايا حقوق الإنسان :جواد الخني
الراحلة «إيديا»تسائل الواقع الأسود لمستشفيات المغرب..جواد الخني
10حقائق حول الدرس الانتخابي
الفقر والحكرة هما عنوانان أساسيان في قضية مقتل الطفلة البريئة سليمة...لماذا؟
الشرطي وكوكايين القنيطرة
أخبار القنيطرة، جريدة جهوية مغربية إلكترونية شاملة ومستقلة